عطر الكنيسة الخالد يفوح من ذبيحة شهدائها في المسيح الرب
(مز 35 : 10)
(ار 31 : 11)
(لو 11 : 22)
(رؤية 12: 9 – 11)
(1كو 15 : 57)
(1يو 5 : 4)
أن شهداء المسيح وكل من قُتل على اسمه القدوس هم عطر الكنيسة الخالد المرفوع للسماء والمقبول عند الله ، وسيظل يوم الاستشهاد عيد للكنيسة كلها المتشحة بمجد قيامة يسوع اللابسة الصليب ، وسيظل كل شهيد عاموداً حياً في كنيسة المسيح ، بل ودُعامة إيمان راسخ لكل من يحب الرب في كل زمان ومكان !!!
وسيظل الاستشهاد يا إخوتي هو الشاهد على روح الحياة في المسيح يسوع الذي أعتقنا من سلطان الخطية والموت ، بل هو شهادة حية للقائم من بين الأموات الذي يشع فينا حياة مجده الخاص ، لذلك سنظل في كل عيد استشهاد نتغنى أغنية العهد الجديد : فنحن لن نُعلن حداداً بل نحتفل ونُعلن زفاف النفس على عريسها السماوي الحي بروح قيامة يسوع ، وستظل سيرة كل شهيد في كنيسة الله ، بل وكل حدث استشهاد يرفع القلوب لمستوى الإيمان اللائق بالمسيح الرب …
